التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هدا المساء

 اهداني  صديقي الشاعر هده الكلمات 
هدا المساء ... 

عندما تفاقم الليل واينع في نفسه .... 
لاحت في مشارف القلب اغنية حزينة تغازل الصمت وتكتب همسها للرياح ..
هذا المساء العميم ....
تغلغل في صميم الوجد .... 
لحن مليء بالمواجع والكبرياء .... 
للرقة نسغها ....
وللصلابة مجد البقاء ..
تشكل في البال جمر الموده مستفحلا في تفاصيلي ...
انا من يغرل الريح بصمته
ويركل الامنيات
بعيدا نحو المساء الذي باغتني لحظة كنت وحيدا ....
في خلوة من تفاصيل الحياة
اسرق قطعة من عسل ورشفة من سلسبيل المودة ....
فكيف لي بالحوار المؤثت في حضرة من جمال ورقة
كيف اؤسس مملكتي في قطنها
تلك الرجيمة....
الشيطانة الطيبة
هذا المساء
تفاقم وجعي حتى هرمت
من اين ياتي كل هذا الجمال الانثوي
يهبط فجأة يبعثر اشيائي ولايرحل ...
هي طفلة من عناد وشهوة
وتفاصيل كثبرة ....
لن ابرر حسنها بالاغاني
غير اني لم اقابل مثلها في دروب الحياة ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سأحرق نسخة الكربون

 شمسي تشرق وانا احترق كل يوم   احترق  من صمتي  اتالم منه  كرهت  جنس الرجال كرهت حت ابي  كرهت تسالطهم تعاليهم  واكاذيبهم    كرهت نسخ الكربون  كرهت   من يملئ عليا شروط افعل هدا لاتفعلي هدا افكر دائما ان اترك كل شي ورائي وان ادهب لي مكان تشرق فيه شمسي من جديد  ان تشرق وانا مبتسمه الحياة تملاء رئتاي    اتنشق كما اريد  ينخفض صوتي او يعلوا سأكتب صفحاتي من جديد    امزق نسخ الكربون لا سأحرقهم  ولا يعود لي اسراري وجود  عذرا أمي ،،،  لن اعيش متلكي ,,,,   لن اكون نسخة  من كربون

.........

لا احد  يستطيع الغوص معي في داخل ذلك الجرح لا احد يبالي بتلك الندوب  لا احد ... وفقط تركت في مكانها فجوه واسعه وسع الكون ... لا احد... استطاع .....سدها أو مسحها او غلقها او ان يجعلني ان اتجاهل  او انسى تلك الفجوه  ذاكرتي احيانا تخونني  .... افتقد لتلك التقاصيل الصغيره

سأكون أنا

 يقيدني ذلك  يحسسني بان ليس لي وجودي  معنا اشعر باني اتلاشا  واصرخ ويعلو صوتي واقول لا  لا لن ارضا بي هدا الواقع المرير   لن اقف لن يقيدني ذلك ساحرر نفسي وساطالب بحقوقي  لن يوقفني احد ولن يمنعو عني  حريتي  لن اكون لهم عبدا لن اكون خادمه لا اريد ان اكون المطيعه الهادئه المغلوبا على أمريهاا ساكون انا   فانا بشر متلهم لدي قناعاتي  لدي شخصيتي  احلامي  طموحي  كياني  استقلالي  نعم استقلالي,,,,  ساكون انا