ترجع بي داكيراتي ... لي دكراياتي منها المؤلمة ومنها المفرحة..... ومنها لا تستطيع ان تصيفه باي وصف من ضمن تلك الدكرياتي .. دفتري القديم الدي رافق ايام وسنين مراهقتي ... ورافقني ألمي عن فراق امي ,,, ورافق عداب تلك الفتره والحال الدي كنت بيه....... مرت علي ظروف كتيره وهوا معي تنقل معي من مكان الي مكان .. اتذكر لحظه ضياعه ... لا لن اكدب عليكم .. ودعوني اقول الحقيقه لحظه سرقته ..... جن جنوني احسست باني فقدت امي مرة اخري احسست باني ضاعت مني كل الدنيا .. كنت متعلقه بدفتري كتيرا فليس لدي رفيق او صديق سواه يسمعني ويتحملني ,,,,,, المشكله والمصيبه ان الدي سرق مني دفتري العزيز ذو الغلاف الاحمر ...هي خالتي التي تقربني من العمر التي كانت صديقتي كنت ابوح لها ببعض مما في داخلي كنا قد عشنا طفولتنا سويا لعبنا كل العاب الصغار معا كانت شقاوتنا وضجتنا يشكي منها كل من في البيت ...... صدمتني كيف انها سرقت دفتري فهي تعرف مكانته عندي .... كانت قبل ان...
كم تمنيت ان تكون موجوده مدينة افلاطون الفاضله,,,,, أريد العيش بسلام,,, وانعم بالحياة التي اريد ,,,, ولا أتلوت بما يشوه انسانيتي